بي إم دبليو تطرح سيارتها الكهربائية الجديدة.. هل سيرحب بها السوق المصري؟

سوق السيارات يضم العديد من الأنواع المختلفة ومنها المتطور، والحديث والسيارات الكهربائية أيضا التي تعمل مصر على تشجيع إنتاجها وتصنيعها لمواكبة السوق العالمية، وأشهر تلك الأنواع سيارات بي أم دبليو الحديثة الكهربائية.

عمرو نصار وزير التجارة والصناعة حضر قبل قليل مؤتمرا نظمته المجموعة البافارية للسيارلا لإعلان إطلاق السيارة الكهربائية الحديثة ماركة “بي إم دبليو”، معلنا أن السوق المصري من أوائل الأسواق التي تستخدم السيارات الكهربائية الحديثة وتواكب التطورات العالمية والسوق العالمية بشكل مستمر، وشارك بالحفل سفير الاتحاد الأوربي بالقاهرة، وعدد من الشخصيات العامة والمهتمة بصناعة السيارات.

وزير التجارة والصناعة عمرو نصار قال إن الوزارة والحكومة يعملان حاليا على تمهيد وتجهيز المدن الجديدة لاستقبال السيارات الكهربائية الحديثة والتعامل معها، ويأتي ذلك بعد صدور قرارات رسمية باستيرادها بدون رسوم جمركية مما يسهل الأمر على المستثمرين، والعاملين بمجال تجارة السيارات وبيعها.

وتعتبر تلك السيارات من الأنواع الصديقة للبيئة، والتي تعمل على مواجهة التلوث، وتقليل انبعاث العوادم الضارة، وتقليل استخدام الطاقة، وتقليل الاعتماد على المحروقات كالمصدر الأول والأساسي للطاقة والمحافظة على البيئة، فيتم العمل حاليا على الاتجاه لزيادة الاعتماد عليها، موضحا أنه يتم الأن عمل مجموعة من الدراسات حول تلك النوعية من السيارات وكيفية الاعتماد عليها في مصر، ومناسبتها للطرق المصرية، ودراسة إنشاء مراكز صيانة وخدمة لتلك الأنواع من السيارات الكهربائية.

وتعتبر شركة “بي إم دبليو”، من اكثر الشركات التي تملك تاريخا طويلا في صناعة السيارات، وتواكب السوق العالمية بشكل مستمر وتقدم أحدث التقنيات بسياراتها والتي بدأت عملها في السيارات الكهربائية في عام 1972، وتعمل كل فترة على استحداث إمكانيات جديدة في السيارات لجذب السوق العالمية.

وأعلنت الشركة أن سيارتها الكهربائية الجديدة ستعمل بمحرك 125 كيلووات، وبقوة 170 حصان، وبسرعة تصل لـ150 كيلو متر في الساعة لتمثل سرعة قصوى في مجال السيارات، وبطارية السيارة تتميز بعمر طويل يصل لـ335 كيلو متر، فهل ستصبح تلك السيارات هي المسيطرة على السوق المصري بالفترة القريبة؟ ويصبح سوق السيارات المصري سوقا مستخدما للسيارات صديقة البيئة؟.. هذا السؤال ينتظر إجابته الخبراء في السنوات المقبلة.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.